→ كل المقالات

الإطلاق·أبريل 2026·8 دقائق قراءة

التسعون يومًا الأولى: خارطة إطلاق المشروع العقاري

من لحظة اعتماد الاسم إلى أول موجة حجوزات — جدول عملي بالأسابيع لما يجب أن يحدث، ومتى، وما الذي يقتل الزخم إن تأخر.

وفريق وصولقسم الحملات

زخم الإطلاق عملة لا تُطبع مرتين. المشروع الذي يفتتح بقوة يبيع أشهره الأولى على دفعة الافتتاح نفسها — والذي يتسلل للسوق بلا حدث يقضي عامه الأول يشرح للناس أنه موجود. هذه الخارطة التي نمشي عليها:

الأسابيع 1–4: الأساس الصامت

  • اعتماد التموضع والرسائل النهائية — كل ما بعده يُبنى عليها
  • إنتاج الأصول: CGI، فيلم الإطلاق، المطبوعات، الموقع
  • بناء البنية التقنية: صفحات الهبوط، CRM، تتبع التحويل
  • قائمة الوسطاء وصنّاع القرار — تُبنى الآن لا ليلة الافتتاح

الأسابيع 5–6: التشويق

أربعة عشر يومًا بلا اسم: لوحات وإعلانات تحمل الفكرة والموعد فقط. الهدف ليس البيع بل السؤال — أن يدور في المجالس «ما هذا المشروع القادم؟». التشويق الناجح يجعل الكشف حدثًا ينتظره السوق لا إعلانًا يمر عليه.

الأسبوع 7: الكشف المتزامن

الاسم والهوية والموقع والفيلم — كلها تظهر في ساعة واحدة على كل القنوات. التزامن ليس ترفًا: الكشف المتقطع يبدد أثر المفاجأة، والسوق يمنح انتباهه الكامل مرة واحدة فقط.

الأسبوع 8: افتتاح المعرض

الحدث ليس حفلًا بل أداة بيع: قائمة مدعوين منتقاة (وسطاء نشطون، مشترون مؤهلون من حملة التشويق)، فريق مبيعات مدرّب على سيناريوهات اليوم، وعرض افتتاح محدود المدة يعطي سبب الحجز «اليوم لا لاحقًا».

الأسابيع 9–13: تحويل الزخم إلى نظام

بعد الافتتاح يبدأ الاختبار الحقيقي: حملات أداء دائمة تتغذى على أصول الإطلاق، متابعة يومية لقائمة الحدث، وتقرير أسبوعي يضبط الميزانية على تكلفة العميل المؤهل. الزخم الذي لا يُمسك بنظام يتبخر في أسبوعين.

«في «واحة الشرق»، وُقّعت 12 حجزًا في أسبوع الافتتاح — لكن القرار الأهم اتُّخذ قبلها بشهرين: أن نؤجل الإطلاق أسبوعين حتى تكتمل الأصول بدل الخروج ناقصين في الموعد الأصلي.»
— من دراسة حالة واحة الشرق
وفريق وصولقسم الحملات

مشروعك القادم يستحق إطلاقًا يُذكر

ثلاثون دقيقة مجانية تخرج منها بثلاث فرص واضحة لرفع مبيعاتك — تعمل معنا أو لا.

نعمل مع عدد محدود من المشاريع في الوقت نفسه — والدور يمشي